منهاج اللغة العربية للصف العاشر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قصة الحطيئه

اذهب الى الأسفل

قصة الحطيئه Empty قصة الحطيئه

مُساهمة  محمد ابو غزاله الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 9:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
حياة الاعرابي

بينما كان رجل أعرابي يسمى الحطيئه يعيش في صحراء خاليه من كل شيء ، وكان فقيرا جدا لا يستطيع اجتلاب قوته، وكان يعيش مع زوجته وثلاثة أبناء صغار في وادي مخيف لا يسكنه إلا الأشباح ، وكان يأتي لهم بالطعام الشحيح من ما يصطاده ، وكان أولاده حفاة عراه ولقد حرموا من ضروريات الحياة، ولم يستطع أن يحضر لهم خبز البر الذي كان متوفرا في كل البيوت .

بينما كان الحطيئه جالسا والظلام يخيم على المكان، والخوف يملأ قلوب الأبناء والجوع يطرد النوم من عيونهم ، ظهر شيء غريب يتقدم نحوهم، وهم يحدقون النظر إليه فظنوا انه شبحا يتقدم نحوهم، وهم يحاولون معرفته، فإذا هو ضيفا جاء لزيارتهم .

فالحزن والقلق بدأت تظهر على وجه الحطيئه ، والعقل يفكر من ابن يكرم هذا الضيف والحيرة تملئ قلبه ’ وما له إلا الدعاء والتوسل إلى الله إن يرزقه كي يطعم الضيف، حتى الأبناء شعروا بخزن أبيهم واخذوا يفكرون بحلا يخرجوا أبيهم من هذه المشكلة ، فقال ابنه على الفور : يا أبتي اذبحني وقدمني طعاما إلى الضيف ولا تعتذر للضيف ؛ لأنه لا يوجد عذرا لمن لا يكرم ضيفه .

وبينما كان الحطيئه يفكر في قتل ابنه، ظهر قطيع من الحمر الوحشية تسير منتظمة خلف قائدها ، عطشا تريد الماء ، فانساب نحوها متعطشا إلى دمها أكثر من عطشها ، فأمهلها حتى تشرب الماء ؛ كي لا تهرب بسرعة , وبحذرا وخفة أطلق سهما نحوها ، فسقطت أنثى حمار وحشي سمينة ممتلئ شحما ولحما .

فعاد الحطيئه والبهجة والسرور تملئ قلبه، وهو يجرها نحو أهله، وهكذا استطاع أن يكرم ضيفه، فأحس الحطيئه أن الضيف ابن له من شدة سعادته .


عمل الطالب : محمد أبو غزاله

الصف : العاشر ( د )

محمد ابو غزاله

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 28/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى